الاثنين، 31 مارس 2025

رحل مسك الشهور مخلفًا شذاه بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

رحل مسك الشهور مخلفًا شذاه
أفراح تطرق كل الدور تنشر البهجة وحب الحياه
مهما تعاظمت الأمور فالعيد طوق نجاه
يزيح عن كاهلنا هموم بتنا نكابدها شهور وها قد حان الوقت
لتستنشق أرواحنا رحيق السلام من سراج سناه
هلَّ العيد فتهللت خوافقنا بعد طول معاناه 
وتفتحت كالزهر منتشية رحيق شذاه 
يا عيد أهلا جئت أحييت في النبض حب الحياه
أوصانا الحبيب نستقبلك ابتهاجًا
فإذا بالبهجة تسبقنا في نيل رضاه 
تتسلل للأرواح خلسة كأنها ما ذاقت يومًا ابتلاء
يا عيد أهلا جئت جددت في النفس مرادًا
 كادت تيأس من هواااااااااااااه
جئت بالحب تنادي كأنك لم تتقن سوى عشق الحياه
اليوم عيدان عيد فطر وعيد 
تجديد أمل عشنا نرتجي تحقيقه ونتمناه

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...