الاثنين، 31 مارس 2025

لمنح العيد بقلم خديجة علي زم

دعوة " لمنح العيد " 

بعد كل ما لحق بنا من دمار و تهجير 
بما فيه من 
 موت أجساد و انطفاء أرواح 
و بعد أن تناقلتنا الأوجاع  
موجة بعد موجة 

و أمام مستنقع الحزن و المصيبة 
الذي ملأ كل كائن حي ما عاد حيا 

و كل ركن جامد فقد صفاته
 و كينونته 

وقفت مع نفسي قليلا 
أقنعها 
 بإعادة إعمار
أرواحهم .. أرواحكم 
أرواح أشيائنا 

فكرت 
 أن كلا منا بأدواته الخاصة 
التي مهما كانت بسيطة 
يمكنه من خلالها 
أن يمنح " عيدا " 
لروح متوجعة 

هي دعوة " لمنح العيد "
لأرواح تنتظره ..

خديجة علي زم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دمشق وأبي وأنا بقلم فاطمة حرفوش

دمشق وأبي وأنا دمشق وأبي وأنا... حكايةُ حبٍّ نسجت خيوطَها الأولى أصابعُ الزمان، يوم كنّا، وكان للحبِّ قصةٌ يروي فصولَها كتابُ الأيامْ. كانت ...