بعد كل ما لحق بنا من دمار و تهجير
بما فيه من
موت أجساد و انطفاء أرواح
و بعد أن تناقلتنا الأوجاع
موجة بعد موجة
و أمام مستنقع الحزن و المصيبة
الذي ملأ كل كائن حي ما عاد حيا
و كل ركن جامد فقد صفاته
و كينونته
وقفت مع نفسي قليلا
أقنعها
بإعادة إعمار
أرواحهم .. أرواحكم
أرواح أشيائنا
فكرت
أن كلا منا بأدواته الخاصة
التي مهما كانت بسيطة
يمكنه من خلالها
أن يمنح " عيدا "
لروح متوجعة
هي دعوة " لمنح العيد "
لأرواح تنتظره ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق