__________________________
الأيام دوائر في رأسي يتهجاها التعب
لا وجهة لها ولا تُفضي إلا إليَّ تركتني
في الوحدة،
أنتعلتْ أقدام الحُزن وظلت تَعبُّرني
آلاف الخيبات، ومِئات الانكسارات،
الطُرقات التي عبُّرتني اِستعارت
أجنحة فكرة،
أخذتني بُخاراً إلي السماء
جعلتني غيمةً دون أجنحة تتعكز حزني
ولا تمطر،
أنا احترق من الداخل وأتظاهر أنني على ما يُرام
كالمدن التي وقعت في احتمال الميتولوجيا
وتكنولوجيا الحروب الحديثة تحترق وتدوُّن
احتراقها في التاريخ انتصاراً،
مُلقى على قارعة أول رُعب أدمنَّني على الأرض،
أبحث عني،
_في سُخام الحرب،
"فلم أجد إلا نصفي الأيسر عليه
ملائكة الشِمال يدوُّنون خَطاياي“
نصفي الأيمن بُخار في السماء،
_في غُصص النازحين قسراً،
فأجدني ملح دموع وحشرجة بكاء
_في كهنُّوت واقع الحرب اللقيط،
أجدني جعجعة دون طحين
إشاعة ولدت من رحم وشاية،
_في السماء بُخار في أحشاء غيمة
أحمل بؤس العالم،
يوقظ غفوتي نباح أفكار تعوي في مدى الصمت،
هواجس قصائد قيد احتمال بين الحداثة
وما بعد الحداثة،
أبحث،
عن شبق الكلمات في محابس الشُّعور،
عن رُضاب المعنى في عُروة الإحساس،
عن مناديل أكفكف بها دموع مُدن تسيل
من أحداق شوارعها،
أنا غُبار وطنٍ خسر كل معاركه مع الطبيعة،
الملم أشلاء ذكرياتي المضمخة بالحزن
من شتات النسيان ومنافيَّ الذاكرة،
أطهوها على جذوة الحنين قصائد شِعر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق