السبت، 8 مارس 2025

اليوم العالمي للمرأة: تحية و فخر لكل امرأة بقلم فؤاد زاديكى

اليوم العالمي للمرأة: تحية و فخر لكل امرأة

فؤاد زاديكى

في الثامن من مارس (آذار) من كلّ عام، يقف العالم إجلالًا و تقديرًا للمرأة في يومها العالمي، احتفاءً بدورها العظيم و تضحياتها الجليلة. فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي أساسه و ركيزته، و هي القلب النّابض، الذي يمنح الحياة معانيها الأجمل.

إلى الأم العظيمة، التي سهرت الليالي و ضحّت براحتها لتربي أجيالًا تنير العالم بالعلم و الأخلاق. إلى تلك، التي زرعت في قلوب أبنائها القيم السامية، و كانت الحضن الدافئ و الملجأ الآمن في أوقات الحزن و الفرح. كلّ حرف ينطق بالشكر و العرفان لا يوفيكِ حقكِ.

إلى الز؟وجة المخلصة، التي تحمّلت الصّعاب جنبًا إلى جنب مع شريك حياتها، فكانت الدّاعم و السند، و كانت اليد، التي تمسح التّعب عن الجبين و تزرع الأمل في القلوب. أنتِ منبع الحنان، و مصدر القوة، و شريكة النّجاح في رحلة الحياة.

إلى الأخت العزيزة، التي تقف دائمًا كصديقة و ناصحة، بضحكتها تزيل الهموم، و بكلماتها تمنح القوّة. الأخت ليست مجرّد فرد من العائلة، بل هي جزء من الروح، و ركيزة من ركائز الحب الصادق في الحياة.

إلى الحبيبة الوفيّة، التي تملأ القلوب دفئًا، و تنير الأيّام حبًا. حبّها حياة، و ابتسامتها إشراقة، و وجودها نعمة. هي التي تجعل الحياة أكثر إشراقًا، و تعطي لكلّ لحظة معنًى و قيمةً.

إلى المرأة العاملة و المكافحة، التي تُوازن بين مسؤولياتها في بيتها و عملها، تتحمّل الصّعاب و تواجه التّحديات بإصرار و عزيمة، تسعى لبناء مستقبل مشرق لنفسها و لأبنائها و للمجتمع بأسره.

في هذا اليوم، نتقدّم بأسمى آيات التهاني و التّقدير لكلّ امرأة صنعت المجد بتضحياتها، و رسمت الأمل بصبرها. أنتِ أساس الأسرة، و صانعة الأجيال، و عماد المجتمع. كلّ عام و أنتِ قويّة، ملهمة، ناجحة، و كل عام وأنتِ الأمل، الذي لا ينطفئ.

٨ آذار ٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...