يا أهل مؤتة أبشروا لم تهزموا
ليس الفرار بطبعكم لن تندموا
الله يعلم فعلكم ويقينكم
كراركم نار لنا كم تضرم
في عز موت للخيار وذلة
رسمت على عرب الجوار فأسقموا
الروم هانوا من صليل سيوفكم
حتى أتاهم خالد لم يفهموا
درس الرسول ولا إشارات السما
لم يفهموا أن العدا لن يسلموا
بل يهزمون وفي ليال مرة
والفتح يطوي ما بناه المجرم
فالأمر عادت للحياض عزيزة
والقدس شبت والمعالي ترسم
فر الغزاة من تراب بلادنا
والنصر دوى والمفاسد تهزم
يرموكنا أجرى الفتوح فأصبحت
كل الديار عزيزة لم يسأموا
وتجندل الأعداء حتى مرغوا
في ساحة الهيجاء بجند يهجموا
لم يعرفوا طعم الخنوع والخنا
أو ضعف من خانوا فأنى يقدموا
فالنصر تحميه الرجال بقوة
من دينها فلا يضام ويهدم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق