مطرُ الحروف ِ بواحة ِ الوجع ِ
فتناثري قبل السحور ِ معي
شجرُ الكلام ِ ينافسُ الأفقا
و العشق ُ و الأغصان ُ في الورع ِ
كلماتها ستباغتُ الورقا
و كأنها في الرقص ِ كالبجع ِ
رمشتْ عيون ُ حديثها قمري
من خشية ِ التلميح ِ للمتع ِ !
رمضانها في الروح ِ و السمع ِ
و شجونها في الشِعر و السجع ِ
قالت ْ و قد أصغت ْ إلى ألم ٍ
يا نبرتي بالنار ِ انزرعي
بتلاوة ٍ ذهبتْ إلى دمها
و دموعها في الأرض ِ كالبُقع ِ
و غزاتها في الطرد ِ و الخِدع ِ
و قطاعها في الجوع ِ و الفزع ِ
و حبيبتي مالتْ إلى ألقي
فجمعتها في الحرف ِ كالقطع ِ
و ذكرتها للترك ِ و العجم ِ
فتفاخرتْ و الهمسُ في الجُرع ِ
و عرفتها في الورد و القمم ِ
ورأيتها في الماء ِ و التُرع ِ
و قصدتها في الأرز و الهرم ِ
و عشقتها في الصوم ِ و الجُمع ِ
قالت و قد نظرت ْ إلى أمم ٍ
لن يثمر التاريخ ُ بالودع ِ
مطرُ النشيد ِ بساحة ِ الهمم ِ
فتهجّدي فوق البساط ِ معي
يا صرخة الأيام ِ ارتفعي
يا شرفة الأشواق ِ اتسعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق