بجمالها تستنبت ُ الحبقا
زدني بها , خذني لها ألقا
النهر ُ في الأضلاع ِ قد مَرقا
و العيدُ في الأوجاع ِ قد غرقا
الدمعُ في الأحداق ِ قد نطقا
يا صيحة تتوسّدُ الأرقا
أغراب ُ هذا الوقت َ ترفضنا
أبواب َ هذا الصبر َ مَن طَرقا ؟
عانقتها و الأرضُ تسمعنا
فلتأخذي من قبضتي أفقا
نادمتها و العشق ُ يجمعنا
في شرفة ٍ صيّرتها ومقا
النرجس ُ المشتاق يسألنا
مَن عذّب َ الأزهارَ والعبقا ؟
هنّأت ُ هذا الوعد َ في قُبل ٍ
مِن فيضها قد أوصل ُ الغسقا
الحلم ُ في التاريخ ِ منشغل ٌ
يسترجع ُ الأيام َ و الطُرقا
قالتْ جذور ُ الروح ِ في صخب ٍ
مَن أغضب َ الأقداس َ و انغلقا ؟
السيف ُ في التعبيرِ يجرحني
و الحرف ُ لم يستقبل الوَرقا
هل تسفر ُ الأشجانُ عن مَدد ٍ
ما ضير هذا الجارَ لو صَدقا ؟
يا موكب الأزمان ِ في ألم ٍ
أسرع ْ لقد واجهنا الفِرقا
يا عيدها هل تُسعد ُ الرمقا ؟
و الحُبُّ في الإنسان ِ قد صُعقا
قال الثرى في مهجتي و طنٌ
قال الشذى فلتحضن الشفقا
باهت ْ بها زيتونة ٌ صمدتْ
عاهدتها و الحُسن قد عشقا
فليخرج الأغراب ُ من قصص ٍ
إذ زيفوا و العدل قد سُرقا
النزف ُ في التنقيب ِ عن ذهب ٍ
و الصمت ُ في الأغبار ِ قد رشقا
الخمرُ من أشعاري عتقا
إني إذا ساقيتها بَرَقا
فلتصبري إني على عجل ٍ !
الصقرُ لم ينس المُعتنقا
يا ومضة َ التجديد ِ أسبقها
و التوقُ للأوطان ِ قد سبقا
و اللوز ُ في التلميح ِ يعجبني
و الأرز ُ في الآفاق ِ قد سمقا
و السعي ُ للتقديس ِ يفهمني
و العشقُ في الأمجاد ِ قد رُزقا
إني إذا غازلتها قمري
شاهدتُ وهج َ الوجد ِ مُلتحقا !
يا ظبية َ الوجدان ِ أحملها
في مشية ٍ لا تعرف ُ القلقا
يا ليت هذا العيد َ يفرحها
كيف الهوى و البيت ُ قد حُرقا ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق