الاثنين، 3 مارس 2025

وعلى ضِفافِ المُفْردات بقلم محمد الدبلي الفاطمي

وعلى ضِفافِ المُفْردات

شِعْري منَ الأدبِ التّليدِ تَزوّدا
زاداً تَرَصّعً بالبيانِ فأرْشدا
سَوّى رِباطَ المُفْرداتِ بِرِقّةٍ
وأجادَ رَفْعَ المُسْتوى فتَفَرّدا
تَخْطو بأحْرُفِهِ المَشاعِرُ حَيْثُما 
يَبْدو اللّسانُ بما يَبوحُ تَجَدّدا 
وعلى ضِفافِ المُفرداتِ تألّقَتْ
دُرَرٌ بِلُؤْلُؤِها القَصيدُ تَعَبّدا
تَسْمو البلاغَةُ بالقَريضِ سلاسَةً
وبها البيانُ مِنَ المَجازِ تَشَيّدا

حُبُّ الحُروفِ يَفودُنا نحْوَ الأمَلْ
بِبَناتِ فِكْرٍ في الحِسانِ منَ الحُلَلْ
تَسْمو بِهِنّ المُفْرَداتُ إلى العُلى 
فوقَ السّحابِ بها الصّفاءُ قدِ اكْتَمَلْ
وترى العِبارةَ بالشُّعُورِ تَعَطّرتْ
وبها الفُؤادُ معَ القَريضِ قدِ اتَّصلْ
نُخَبٌ مَنَ الأدبِ الرّفيعِ تَكَوْرَثِ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...