الخميس، 6 مارس 2025

إنّا نُلَقِّحُ بَعْضنا بقلم محمد الدبلي الفاطمي

إنّا نُلَقِّحُ بَعْضنا

نَظْمي بِسَهْلِ المُفْرداتِ تَيَسّرا
وبما يُفيدُ الطّامِحينَ تَعَطّرا
كَنَسَ القُشورَ مِنَ القَريضِ بِحِنْكَةٍ
وأعادَ سِحْرَ المُفْرداتِ فأبْهَرا
مَنَحَ العِبارَةَ ما تَشاءُ سلاسةً
فأتَتْ بِحُسْنِ في الشّفاهِ تَيَسّرا
تَحْلو الحُروفُ كما النُّبوغُ أرادَها
فَتُنيرُ عَقْلاً في القُشورِ تَعَثّرا
إنّا نُلَقّحُ بَعْضنا بِتُراثِنا
لِنَكونَ سدّاً في البِناءِ مُطَهَّرا

إرْثُ الجُدودِ على الجُمودِ تَحَطّما
وبما يُحاكُ مَنَ الخُصومِ تألّما 
وتَكالَبَتْ حِقْداً عليهِ أعاجِمٌ
ظَنّوا بما اعْتقَدوا فكانَ تَوَهُّما 
وغدوْا على حَرْدٍ لِنَصْبِ شِباكِهِمْ
مُتَوَقِّعينَ مِنَ الهُجومِ تَقَدُّما
وإذا بِهِمْ وَجدوا المَنافِذَ أُغْلِقَتْ
بمَتينِ حَبْلٍ في اللّسانِ تحَكّما 
وحْيٌ حكيمٌ بالبيانِ مُسَلّحٌ
نَسَفَ التآمُرَ بالنُّهى فَتَهَدَّما

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...