الجمعة، 7 مارس 2025

مُعَارَكةُ الدَّهرِ بقلم فؤاد زاديكى

مُعَارَكةُ الدَّهرِ

الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى

قد رَمَانا الدّهرُ في بحرٍ لَجُوجٍ ... مَوجُهُ عَاتٍ تُغَذِّيهِ الرِّيَاحُ

إنْ قَسَتْ دُنيا مَلَمّاتٍ، فَإنَّا ... في كِفاحٍ و الضَّنَى منها جِرَاحُ

هلْ سَيَكفينا رَصيدٌ مِنْ عَطاءٍ ... كي نَنالَ العِزَّ أو يأتي الفَلاحُ؟

دَهرُنا قَاسٍ و لكنْ في يَدَينَا ... أنْ نُجارِبهِ، فَهَلْ يُرجَى السَّمَاحُ 

مِنْ تَجَلِّي فُرصةٍ حتّى نُداوي ... جُرحَنا و الصّبرُ حَدٌّ و الكِفَاحُ؟

إحْتَكِمْ لِلعَقلِ، لا تُهْمِلْهُ مَهمَا ... جَارتِ الأيّامُ، فالعقلُ السِّلَاحُ

قَاوِمِ الإعصارَ في رُوحِ التَّأنِّي ... و العَبِ الأدوَارَ، و اغنَمْ ما مُتَاحُ

إنَّما تَلوِي قَضَاءَ الدّهرِ عَزْمًا ... يَنْحَنِي لِلجِدِّ صَرْحٌ و الطِّمَاحُ١

١- الطِّمَاحُ: التَّطَلُّعُ الشّدِيدُ و الطّمُوحُ إلى شيء بعيدٍ أو عظيمٍ من الفعل طَ مَ حَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...