لها متن كقوس إذا انحنى الظهر لها فانية
تراها جال لها الزمان أوزانا وكم من حكاية قد تبصر بها الصدق أحيانا
بصارة أبصرت بحال مائل
أشفقتها حيلتي وقلة بختي
فجعلت الودع كله روى حالي
فقالت لي : صحبة ترويك عطشا
تهديك أملا
حكايتك كلها أبواب وكن لها أنت القبطان
در متن سفينتك كما تدر ظهرك لمن عاداك
واساك الدهر وجمع بين وبين القلب الذي أحبك
دهر مال ومائل هو سري
أطيعك وعجيب أمرك لم تنظر إلى حالي بأي شفقة
أبصرتك والرواية حكمها جائر
يستنزف البدائع كأنها خندق يحفر الآبار
كم من دوائر قد أسدلت ستائرها
وكم من أحرار قد فتحت ضمائرها
تغشى القلوب
وتغفى الدروع عن متن ماضيها
ماطالت بها ومادارت كلمات قد
أصيب بها صمم
أنا الأصم الأبكم الذي به شمم
يرتوي به الروائع الصماء
والعظماء جالوا في النفوس ترياقا
منذ أن ارتوى شبعت روحي
بالهمس أحرارا
هنا رأت
ورأت وأخبرتكم أني مع
البصارة تروى حكاية
ستنتهي بالعطور أحيانا
تبسمت البصارة وأخبرتني
حالك سيتحسن وستفرج أحلامنا المؤقتة
إذا هنا أرى همستي النثرية كانت أحلامي المؤقتة
بقلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق