ألوذ بواسع رحمتك متضرعا
مذنبٱ في جميل عفوك طامعا
عبد ضعيف جرفته شهوة نفس
لم يكن له في ردعها وازعا
غفلة داهمته بلباس ليل داج
وأدت بصيرته و نورها الناصعا
سحبته الأيام في ثيار كزبد يم
غثاء لا لنفسه أو لغيره نافعا
غواية النفس لا ساحل لشرورها
ينصاع المرء لمغرياتها خنوعا
رباه لك وجهت وجهي مستغفرٱ
و حسبي حبيبي محمد شفيعا
رباه إشتد خجلي من هفواتي
ومن ينقذ عبدٱ في ذنوبه ضائعا
في ذا الفضيل أناجيك متوسلٱ
بروح تستعطف خشية وخشوعا
رباه و أنت العليم بقلة حيلتي
بين يديك أقف معترفٱ جزوعا
و أعلم علم اليقين أني مقصر
في طاعتك دنيئ القدر وضيعا
و ما زادي بأرذل العمر إلا توبة
نصوح تنزع إليها الروح نزوعا
أسألك مغفرة و هداية تنير دربي
بغيثها خريف العمر ينقلب ربيعا .
بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي.. المملكة المغربية : 7...3...2025 🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق