**النَّفْحَةُ الرَّابِعَةُ: رُوحُ الْقِيَامِ**
يَا سَعْدَ مَنْ قَامَ
اللَّيَالِيَ سَاجِدًا
مُتَبَتِّلًا لِله
يُخْفِي أَدْمُعًا
كَمْ رَاكِعٍ
قَدْ لَامَسَ السَّجَّادَ
فِي حُبٍّ
تَجَرَّدَ مِنْ حَيَاةٍ مُتَوَجِعًا
يَا لَذَّةَ الرَّكَعَاتِ
حِينَ يُقِيمُهَا لِله
يَحْيَا فِي الضِّيَاءِ
وَيَخْشَعَا
وِتْرًا يُنَاجِي فِي الدُّجَى
مُتَوَسِّلًا
فَيُفِيضُ الرَّحْمَنُ
مِنْ عَطَاءٍ أَنْفَعَا
كَمْ سَاهِرٍ
نَالَ الرِّضَا فِي سَجْدَةٍ
وَالْكَوْنُ
مِنْ حَوْلِ الْمُصَلِّي أَضْيَعَا
لَا تَتْرُكِ الْوِتْرَ الْجَمِيلَ
فَإِنَّهُ سِرُّ الْقُلُوبِ
إِذَا أَرَادَتْ مَرْجِعًا
فَاجْعَلْ قِيَامَ اللَّيْلِ
زَادَكَ دَائِمًا
وَاغْسِلْ بِهِ
دَرْبَ الْخَطَايَا أَجْمَعَا
يَا قَائِمَ اللَّيْلِ
اسْتَمِرَّ
فَرَبُّنَا وَعَدَ الْمُنِيبَ
بِأَنْ يَفُوزَ وَيَرْبَحَا
وَإِذَا بَكَتْ عَيْنُ التَّقِيِّ
مِنَ التُّقَى
سَالَتْ لَهُ
جَنَّاتُ عَدْنٍ أَوْسَعَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق