المؤمن مهتم بإخوانه يشعر بحالهم
يتفقدهم، يسعى إلى قضاء حوائجهم
يعلم أن من فرج عن أخيه كربة فرج الله
عنه كربة من كرب يوم القيامة.
ومن يسر على معسر يسر الله له.
هذا الشعور الإيماني الرفيع يرتقي
بصاحبه إلى منازل الصالحين الذين
يحبهم الله تعالى، فاجعلوا الإحسان
في أيام رمضان عملاً دائما لكم
وتذكروا " إن رحمت الله قريب
من المحسنين"
وتذكروا إن المحسن يقرض ربه
وأنه يمنح من فضل الله الذي وضعه
في يده، وان ما أنفقه سيخلفه له الله
ويبارك له فيه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق