ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
تكالب صيادي السبت وعاقري البقرة
مع عابدي الأيقونات ورعاة تجارة الرقيق
ينحروا الرقاب ويبقروا الأبطن
يسحلوا الأجساد ويفقأوا المقل
يغتصبوا النساء قسرا
يقهروا الرجولة غيظًا وكمدا
ويقتلوا الأطفال وأدًا وعمدًا
سكنت الأشباح ركام المنازل
غضت عنهم الأبصار وتعامت الأفئدة
ومازالوا يتمسكون بتراب الوطن
فهل من مناصرٍ ينادي الله أكبر ؟
لعل يزور قلوبهم المكلومة الفرح ....
#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬 مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق