الاثنين، 21 أبريل 2025

صهيلُ الجراح بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

صهيلُ الجراح
---..... .. ...
يا صريعَ الدربِ في ليلِ الأسى،
يا نشيدَ الحُلمِ في وهجِ المدى،
ها نحنُ نحيا والرَّدى يسحقُنا،
نسري على شوكِ الهوانِ مُقيَّدا...

---

نحملُ أوجاعَ الدروبِ الموحلهْ،
نبكي على أطلالِنا المتهدلهْ،
نسكبُ دمعَ الحزنِ في كفِّ المدى،
ونُريقُ صمتَ العمرِ شوقًا مذهلا...

---

نمضي وفي عينِ الزمانِ كرامتهْ،
ونحطُّ أثقالَ المذلّةِ عارمهْ،
نحفظُ وجهَ الحلمِ مما يدنسهُ،
ونقيمُ فوقَ الجرحِ قبةَ عزتهْ...

---

نفضحُ ليلَ القهرِ صوتًا ثائرًا،
ونشقُّ صدرَ الصمتِ رعبًا زائرًا،
نحملُ نارَ الحقِّ في أكفِّنَا،
ونسوقُ ريحَ الغضبِ سيلًا هادرًا!

---

ختام

> صهيلُ الجراحِ يعلو،
والحلمُ فينا لا يموت.
.......
بقلمي عادل هاتف عبيد السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...