*لَيلَى من الليالي*
شعر
*اديب قاسم*
غنيتُ « ليلى »
فما طابت بها ..
غيرُها ( الليالي )
فأدنيتهن من الفجر
ليمحق أثرا لهنَّ ..
على التوالي
فأطلت بعضهن من قمرٍ
فكيف لي بالقمرِ
ولا أُبالى؟!
وبعضهن ..
تدَثَرَنَ لُفاعاتَ سحُبٌ
من سواد الليالى
فأثَرنَ بها نقْعاً ..
في دمي المحرور
فما يُجدي نِضالي؟
وغيرهنًَ بأسْهُمٍ
أرعدنَ بَكْيَاً
« ألَيلى » وحدها ــ قُلن
قد استضاء باسمها قمرٌ؟
ولا سودُ الجبال!
وما أنتُنَّ منها؟ ـــ قلتُ
أو سألتُ
وهل أنتنَّ العادياتُ ..
فالمُغيراتُ ضبحا
ويا سوادَ ليلي!
من بِيضِ الليالي؟
وأما االمُورِياتُ قدْحاً
فأبرَقنَ بأسيافٍ
من جفونِ
فاستنزلنَ دمعاً
ولا دمعََ العيونِ!
وقد علِقنَ بشِباكي
فبأدمُعٍ ...
من حِبالِ
★
فلَبِثتُ عند « لَيلَى »
من ألفِ لَيلَة ..
ولَيلَة
أعالجُ كمَداً كيفَ فرَّطتُ
وإذ اوغزَ صدري ..
بتَعدادِ الليالي!؟
سؤالي :
أفي الناسِ ..
مِثلُ حالي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق