السبت، 10 مايو 2025

سُوقُ الحُبِّ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

سُوقُ الحُبِّ ...
(من وحي غَلَبَة المال على الأحاسيس السّامية)
يَـا فِتْنَتِـي، لَا تَسْـأَلِي عَنْ حَـالِي     
مَا لِي وَمَا لَكِ وارْحَلِي فِي الـحَـالِ
الـحُبُّ قَـدْ تَـاجَـرْتُ فِـيــهِ، وإنّنِي     
سَـأَبِـيـعُ قَـلْـبِـي لِلـنِّـسَا بِـالـمَـالِ.
كَـمْ تَدْفَعِيـنَ، إِذَا أَرَدْتِ شِرَاءَهُ      
وإِذَا رَفَضْتِ، دَعِي الفُؤَادَ الغَالِي
سَأَبِـيـعُـهُ"لِـعَـجُوزَةٍ" فِي بَـنْكِـهَـا      
  نَامَـتْ مَـلَايِـيـنٌ وكَـنْـــزُ لَآلِــي 
أَوْ لِلْعَـوَانِسِ يَـرْتَـشِفْـنَ شَبَـابَهُ      
عِنْدَ الـمَسَايَا، فِي البِـنَاءِ العَالِي.
المَالُ أَضْحَى كُلَّ شَيْءٍ، لَمْ تَرَيْ؟     
هَا "لِلْفُلُوسِ"ضَـحِيَّـةٌ، أَمْـثَـالِي
أَحْلَامُـنَا طَارَتْ هَبَاءً فِي الهَـوَا     
والعَائِقُ الرَّسْـمِـي: وُجُودُ المَالِ
إِنِّي فَقِـيـرٌ، لَـيْسَ لِي قَصْـرٌ بِـهِ    
 كُلُّ الـمَرَافِـقِ، آخِرَ"الـمُودَالِ"
أَوْ لِـي مَـغَـازَاتٌ ومَـالٌ طَائِـلٌ     
أَبَـدًا، وَلَا سَـيَّــارَةٌ "مِ الــعَــالِ"
مَاذَا سَأَفْعَلُ بِـالغَـرَامِ وأَجْيُبِي     
مَثْـقُـوبَـةٌ، والـثَّـوْبُ طِـمْـرٌ بَالِ؟
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...