احمليني روحي
إلى زمن عتيق
عتيق .....
ما كتب في التاريخ
ما خطت عليه أقدام
العبيد ......
ووصولهم إليه مستحيل
أريد أن أرى.....
هل كانت أصابعي
حرير ......
هل كانت قدمايا
تدوس ذاك الفراش
الوثير........
وهل كان رأسي
على مخدة يميل
هل كنت أغمض الجفنين
الآن أخاف ياروحي...
من أصابعي الحرير
من فراش وثير
من مخدة رأسي عليها
يميل ......
من غمضة جفن
وكوابيس.......
أعيديني روحي
إلى زمن.....
الخوف فيه مستحيل...
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق