شعرٌ وَبَعْضُ الشعر يُحسَدُ فَــنُّهُ
نتألق الكلمات فوق سطورنا ..قَدْرٌ
يرى أنَّ المطـايا شَنُّــهُ
مِنْ صفوةٍ في النفس نُشرحُ حالها
فَالخيرُ إنْ لم نَسْتَطِعْهُ نُدِينُهُ
نُدْنِي لفلسفَةِ القلوبُ فلا شَذىً
يجلو ولا عِطْرٌ لكي نتمَنُّهُ
عِلْمُ الرجاحة عمرُ آخر حصَّةٍ
للصابرينَ وللبريَّةِ لَونُهُ
طُفنا على البسمات طُوِّقَ حُبِّنَا
فـي مَحفَلٍ يحلو لدينا ..كَوْنُهُ
ما شكل ناي البِيدِ نأمل مِنْ يدٍ
لم تستبق للسطر، كيفُ يُكِنُّهُ
كَمْ فرَّ..لا أحَدٌ يُؤلِّفُ مَا جرى
قَدْ يَهجُرُ الدمع المؤجّلَ حُزنُهُ
نَشرِي وَلا نَذَرَ المَقام فضيلةٌ
مَنْ عَقَّرَ البيَّاعَ إلا..هَوْنُهُ
قدرٌ على الأيامِ توبةَ من دعَى فجراً
وحسبُ المرءَ ربٌ عَوْنُهُ
عِشنَا نؤجِّلُ جوهريــةُ مَنْ بدا
عِلْمُ الحياة ونحن نأمَلَ ..بَيْنُهُ
صَدَقَ التقاة، فللفضيلَةِ رهطُهَا
والحرف باسم الله يخلعُ غِينُهُ
ظمأ اليتامى الظلم فوق شتاتهم
ذنب الملوك متى سَيُنْهِكُ جُبْنُهُ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق