اعلنت خضوعي والاستسلام
لم أكن اريد منك
سوى الأمان
كانت منيتي عبقا
وروحا تسكني
السلام
غرست بذورك
في ارضي وسقيتها
ودي ففاض
الهيام
عانقتك بفمي
فسالت قطوف
شعري من شهد
الكلام
وقلدت وجهك
مطلع قصائدي
فتبارت الحروف
برمي السهام
تغافلت عن ظني
فتاهت الحقيقة
وسط الأوهام
وظننت الارض تضم
رواسيها فالقتها للعدم
ونخلتها الأيام
تلاشت تمائم السحر
وبدأت في ليلي
صحوة الاحلام
لن أناضل سيدي
لن ادخل اروقة الحريم
ولا اصارع الغمام
فلم أعد تلك الثائرة
التي تبتغي قلبك
بكل همام
لم أعد تلك الجسورة
تنتزع نسـاءك بضرب
الحسام
فقد تهاوت حريتي
فيك وافترش القلب
الالام
قد مللت الترحال فيكَ
دون وجهه يقصدها
صلح او خصام
مللت التخبط
بين أضلعك
كالنبض اذا حل
به الصيام
والان اتمرد
اعلن سطوتي
وانسحابي بالانهزام
لن اناضل لابقيك
وطنا بين الروابي
والخيام
ساحرق طيفك الغافي
بين جفني وانثر رماده
للاكام
وامحي اقلامك الملونة
من صفحاتي
واكسرها دون
أهتمام
واراقص الشمس
في مجاهل حبك
واطفئ شعاعها
على الدوام
ساقتل الحب في قلبي
واعلق على ابواب
روحي الأختام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق