ثمن الإيمان غاليا
حين تنحبس الروح بين الضلوع ولا يعود القلب يجد مأواه في نومٍ أو صحو يولد الشعر ليشجي بل ليبوح..
قد اعتادت العين البكاء وكأنما
هي لا ترى إلا نعيًا وناعيا
قالوا يجف الدمع بنزفه البكاء
فما باله في العين ما زال باكيا
إذا حطم الفراق هذا الجفن
وأصبح دمع العين إلفا مؤاتيا
عزاءً وحيدًا بالموت قد غدا
والذكرى في القلب ما زال داميا
وهل تمحى من عيون الفؤاد صور
لإبرياءٍ دفعوا ثمن إيمانهم غاليا
محبتي
الشاعر المقدسي
جابرييل عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق