زِينةٌ هذا السواد...
فما بحولَكِ
بعدُ ..إلا بالسَّواءِ
ألفيتُ قبلكِ في النساءِ ..
ولم أجد
ما يألف التقوى
بمثلُكِ في النساءِ
سيسيئُ هذا القلب
لو لم أصطفي
مثلاً ...يُوارييكِ الغِناءِ
سيغالبُ الأحرى سيأبهُ ..عاشقاً
هذا الجلاء ..
ليستميلُكِ بالهناءِ
لا شعر ينهى عنكِ كلا ...لا هوىً
فعليكِ ما يُجدَى به نحو السناءِ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق