في هذه القصيدة لا يدوي الألم صاخبًا بل يسير على رؤوس الحروف خفيفًا كخطوات ارواحٍ اعتادت الإغتراب. إنها مناجاة النفس للنفس حين يصبح الفكر فارسًا لا يرتاح والهم قائدًا لا يرحم والصبر أملًا يتسلل من بين العتمة كفجرٍ لا يخطىء الميعاد.
قصيدة: الغيم بكى فوق قلبي
أنام على وجه الهم كمدًا
والفكر حيران و يهوى السهرْ
أناجي الليل في صمتٍ
وكأني اقرأ فيه العبرْ
لعلي أهذي ففي الليل أسمع صوتًا
أرى فيه كل من إنخذل وانقهرْ
وإذا ما بكى الغيم فوق قلبي
تدفقَ دمعه في كوابلِ المطرْ
وأزرعُ في ظلامِ الليل نورًا
وانا أشرب أقداح السمرْ
وأحملُ برفقٍ بينَ ضلوعي
ضوء شوقٍ يطل مع القمرْ
محبتي
الشاعر المقدسي
جابرييل عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق