أعاتـبهُ الغياب ولست أدري
أينسى حبهُ المُـغـمور عمري
أعاتبـه الهــوى وفـي هـواه
أهيــم فــي رؤاه فــجــري
أعاتبــه لبعـــضٍ من هـواي
وبعضـي تائهًا إلـيـه يجـري
أعاتـبه وأخــشى أن أراني
مقيـمًا دون ما ألقاه أمـري
أنايا الليل والآهـات حولي
تفتتنـي وتـضنينـي ضـري
أيا مولاى الغرام إليك أني
أتيـت بما أجــدت ســهري
أيا مولاى الغرام إليك أني
أنادي هل لِمــنـك أُســـري
عمران عبدالله الزيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق