/
سقطَ القناعُ وبانَ زيفُ النّاعِق ِ*
وتكشَّفَ المستورُ عندَ النّافق ِ*
/
تبعَوا العِدى بذميم ِ ذلٍّ خانع ٍ
وتفنّنوا بدنيءِ خلق ٍ أملق ِ*
/
وتجمّعوا مثلَ الذباب ِ نذالةً
وتنافسُوا فوزَ الخؤون ِ الأسبق ِ
/
باعوا كرامتهمْ بذلِّ مفلسٍ
والعارُ يسبقهمْ كظلٍّ لاصِق ِ
/
فاحتْ روائحهمْ كجيفة ِ أفطس ٍ
قبحٌ وذِلٌّ كالعبيد ِ المارق ِ*
/
وتماثلوا كالثّائرين ِ بخسّة ٍ
لا يرتضيهَا عاقل ٌ من أحمق ِ
/
يا سائرين َ على الدّماء ِ تذكّروا
كمْ صرتُمُ الأدنى كسقط ِالماذِق ِ..؟*
/
حتى تصيروا صِرمَ أقدام ِ العِدى
ما إنّكمْ إلّا حِذاء ً خَرَّق ِ ..!
/
ماذا جنيتُمْ منْ حليفات ِ العِدى
إلّا المَهانة َ منْ عدوٍّ أخرق ِ..؟
/
وتبادلوا دورَ الخِنوع ِ بذلّة ٍ
والمجدُ فيهمْ إنحناءُ المالق ِ
/
قَصَفَ العِدى أوطانهمْ متمرِّدا ً
والحِسُّ فيهمْ بالضّميرِ المغلق ِ
/
يا ثورةً رسمَ الضّريرُ دروبها
واستوردتْ أفكارَها منْ موبق ِ*
/
وتسيّدَ الجرذانُ ساحات ِ الوغى
وتزعّمَ التّنظيرَ فكر المارقِ
/
ولكلِّ ثورات ِ الشّعوب ِ رموزهَا
وبشرقِنَا رمز ُ النّضال ِ السّارقِ
/
ولكلّ ثوراتِ البشائِرْ مجدها
والمجدُ فيْ ثوراتِنَا للزّندق ِ*
/
يا عالمَ الموت ِ الذّليل ِ بعاره ِ
ماذا جنيتُمْ منْ دمار ِ المشرق ِ.؟
/
إلّا المهانة َ فيْ عيون ِ كرامهِ
والّلعنةُ الكبرى بعين ِ الخالق ِ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق