الاثنين، 7 يوليو 2025

سأنام فِي ظِلِّ بقلم علي النجم ابو درغم

سأنام فِي ظِلِّ 
سنديانة هَرْمَة 
واوزع أَحْلاَمِي 
عَلَى طُرُقَات الْوَجَع 
وَأُعْطِي رِفاقِي قليلا" 
مِن وَمِيض الْفَرَح 
مِنْ صَدْرِ أُمِّي 
دُون بُكَاء أَو نَحِيب 
وَهَذَا الزَّمَن اللَّا 
الْوَرْدِيّ نَقِي 
كَقَلْب أُمِّي 
هَذَا الْحَدِيثِ 
يَنْعَش الذَّاكِرَة 
بَعْدَ أَنْ غَزَا النُّعَاس 
قُلُوبِنَا 
وَهَذِه الدُّمْيَة 
مَصْنُوعَةً مِنَ اِنْدِثارٌ 
بَقَايَا صُوَر 
مَصْنُوعَةً مِنَ حَلِمَ 
ومِنْ خَشَبٍ 
أكَلَ عَلَيْهِ الزَّمَنُ 
مِنْ ثَمَرِهِ جرعات 
مِن هُدُوء وَتَعَب 
هَذَا الزَّمَانِ مُوحِش 
مَغْمُوس بِعَجِين الْخُبْز 
الْمُرّ . . . . . . . 
 تَتَحَرَّك الرمال
مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِنَا 
وَتَسْرِق الدمى الخَشَبِيَّة 
وَبِلَاد البُرْتُقال تَخْرُج 
مِن دفاترنا 
وَتِلْك السنديانة تُوَزَّع 
آخرما بجعبتها 
مِن سَنَابِل الْقَمْح 
وَأَزْهَار الأقْحُوَان 
وأشواك الْعَوْسَج 
على قارعة الطَّرِيق 
ورصيف الحانات 
كُلَّ يَوْمٍ 
نَفْس اللِّقَاء 
نَفْس النَّحِيب المحبوح 
مِنْ صَدْرِ أُمِّي 
أُمِّي يا
 آخَر زهرات الْيَاسَمِين 
الْمَغْمُوس بِالْأَمَل 
المكلوم فِي ذاكرتنا 
يَا فِنْجان القَهْوَة الدِّمَشْقِيّ 
يارحيل طُيُور النورس 
مِنْ بِلَادِي 
ياشواطى الْحِلْم فِي قُلُوبِنَا 
نَحْنُ مُحَاصِرُونَ بِكُلّ 
أَمْرَاض الْعَصْر بِالْكَرَاهِيَة 
وَجُنُون الصَّحْرَاء 
لك الحب
وبذوغ فجر جديد . . .
الشاعر علي النجم ابو درغم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...