وَيَأْتِي عَلَى قَدْرِ الملا في اَلْمَطَالِبِ
ومَنْ نَاصَرَ الأعداء أصْبِحُ فَاجِرًا
وَأمْسِي شحيحا ما له في المكاسب
يُبَادُونَ ظُلْمًا فِي اَلْبِلَادِ وَعُنْوَةً
وَتَخْشَوْنَ صَوْتَ اَلْحَقِّ بعض أَلأقَارِبِ
يَمُوتُونَ جُوعًا يُقْتَلُونَ بجبنهم
وَهم بِثَيابِ اَلخوف مِثْلَ اَلْأَرَانِبِ
ولَا شَكٍّ أَنَّ اَلْحَقَّ باق بقوة
وعنه يَذُودُ الخير رغم المصاعب
فَيَاوَيْحَكُمُ واَلصَّمْتُ صار شِعَارَكُمْ
وَأَوْطَانُكُمْ صَارَتْ لكل الاجانب
إِذَا لَمْ تَفِيقُوا سَوْفَ يُقْضَى عَلَيْكُمُ
وَأَبْرَاجُكُمْ للنهب من كل طالب
حَرَامٌ عَلَيْكُمْ صَمْتُكُمْ وَخنوعكم
وَفِي اَلْقدس واَلْأَقْصَى جنود الثعالب
وصرنا بلا قول ولا الصوت صوتنا
كأنّا هباءً في جميع الجوانب
علينا بغى الاشرار ما عاد اسمنا
له بعض وقع من شديد النوائب
فيا عجبي من كل ما طالنا لم
نقم ضد من كانوا اساس المصائب
وراحوا للتطبيع جرّيا كأنهم-
رأوا فيه نصرا بل وإحدى العجائب
الا ويح حكام اضاعوا بلادنا
مصيرهمُ والله بين الزائب-
-الا بئس ما صاروا اليه من الخنا-
لحاهم كساها الذل مثل الشوارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق