يا ابن فاطِمَ ، يا سِراج الدُجى
يا حسين الورى، ونُورَ الهُدى
يا شهيدَ الدُموعِ في كلِّ عينٍ
يا صَدى العَدلِ في دُجى كربلا
قِمتَ والحقُّ كانَ يَستصرخُ النورَ
فأجبتَ الصَدى، ولبيت “لا”
لم تَبِع دينَ جدِّكَ الصادقِ الحقِّ
ولو سالَ منكَ الدمُ والمهجَا
حين أقبلت في جموعِ الطغاة
كنتَ وحدَكْ، لكنكَ العَزُ والإباء
أين مثلُ الحسينِ؟ بل من كفاهُ
أن يُلاقي المَنونَ كي لا يُرى
صامتًا والظلامُ يُزهقُ حَقًّا
فأبى.. واختارَ المنيةَ فِدَا
يا حسين الحبيب ، سلامٌ عليك
ما تردّدتِ الأرواحُ فيك وفا
✍️ فاخر خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق