الخميس، 31 يوليو 2025

شكرا و محبة بقلم لينا شفيق وسوف

 شكراً و محبةً

في ناس بْتُصَافِحُ الحياةَ

 بِكُلِّ الحُبِّ لفيها  

تَبْذُلُ دونَ أَخْذٍ أو مُقَابِل،  

فيها حُلْوٌ مِنْ جَوَاتهَا،  

وَطَاقَتُهَا الـمُحِبَّةُ،  

وَالْجَمَالُ....  


عِنْدَمَا تُصَافِحُ رُوحُهَا رُوحَكَ،  

تَشْعُرُ كَأَنَّكَ قَدْ تَحَوَّلْتَ إِلَى شَجَرَةٍ،  

إِلَى طَاقَةٍ مِنَ الْجَمَالِ،  

تُثَبِّتُ جُذُورَكَ فِي سَلَامٍ وَأَمَانٍ،  

وَتُهَدِّئُ مِنْ لَوْعَةِ رُوحِكَ الـمُتْعَبَةِ  

مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ....  


فِي أُنَاسٌ طَيِّبُونَ بِالفِطْرَةِ،  

خَطَوَاتُهُمْ تَزْهَرُ حَيْثُمَا مَرُّوا،  

وَحَيْثُمَا حَلُّوا....  

أَرْوَاحُهُمْ تَنْثُرُ الْخَيْرَ،  

وَنَقَاءُ قُلُوبِهِمْ لَطِيفٌ،  

وَأَيْدِيهِمْ مِنْ نُورِ الْعَطَاءِ،  

تُبَزِّرُ بُذُورَ الْجَمَالِ....  


فَشُكْراً لَكُمْ عَلَى هَذَا الـمُرُورِ الْعَطِرِ الْكَرِيمِ  

فِي حَيَاتِي، أَصْدِقَاءَ الرُّوحِ وَالْكَلِمَاتِ،  

وَمَعْنَى أَنْ نَكُونَ إنْسَاناً فِي عَوْنِ أَخِيهِ....  


فَالإنْسَانُ لَيْسَ إِلَّا رِسَالَةَ حُبٍّ،  

وَوُرُوداً تَتَفَتَّحُ بَيْنَ الْقُلُوبِ.....  


بِقَلَمِي.... لِينَا شَفِيق وسُوفْ  

سَيِّدَةُ الْبَنَفْسَجِ

سورية...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...