الاثنين، 4 أغسطس 2025

صديقي بقلم مصطفى احمد

صديقي 

انا اجعل مني   
رجل عادي
لكن جروحي الان اكبر

لو كنت حقا يا صديقي تعاني
فالجرح في أعماقي أعمق

انا امتلك طفل يصرخ عند مقلتي

ودموعي تنساب مهلا في وريدي
كي لا تتحسر 

انا لم يرتاح الجفن حينا علمت
وتنوح في ذاكرتي 
آلاف البلابل وترسل 
قلقا وشوقا ومشاعر كادت 
أن تتكسر 

واجنحه من فرط خوفا 
سارت نعاما في شباك
الحزن تتعسر

بقلم مصطفى احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...