الاثنين، 4 أغسطس 2025

فراغ بقلم لينا شفيق وسوف

 فراغ


تَرَكْتَ فَرَاغًا فِي رُوحِي  

فَرَاغًا بِصَدْرِي  

بِكَلِمَاتِي.. بِعُمْرِي كُلِّهِ  

لَمْ أَعُدْ أُطِيقُ البُعْدَ  


بَاتَ قُفْلٌ يَخْنُقُ  

وَجْهِي وَعُيُونِي  

حِصَارٌ لِلْهَمَسَاتِ  

حَسِيبٌ وَرَقِيبٌ  

يَقْتُلُ الحُبَّ جْفُافُ مَسَّ عُرُوقِي  


كَيْفَ السَّبِيلُ لِنِسْيَانِكَ؟  

وَالِابْتِعَادُ عَنْكَ  

بِتَرْحِيلِكَ عَنْ عُيُونِي  

وَإِسْكَاتِ الهَمَسِ لَكَ؟  


تَغْرَقُ الرُّوحُ وَالقَلْبُ  

بِنَهْرِ دُمُوعٍ لَا يَتَوَقَّفُ  

كَيْفَ السَّبِيلُ لِي..  

وَأَنْتَ كُلُّ السُّبُلِ؟  


مَا عُدْتُ أُطِيقُ الأَشْيَاءَ  

وَالأَحَادِيثَ.. وَالأَلْوَانَ  

كُلُّهَا تُذَكِّرُنِي بِحُبِّكَ  


وَبِحُبِّكَ يَبْدَأُ الصَّبَاحُ  

وَبِحُبِّكَ تَغْفُو دُمُوعُ الذِّكْرَيَاتِ  

هُوَ فَرَاغٌ كَبِيرٌ.. يَنْهَكُ الحَيَاةَ كُلَّهَا  

بِلَا أَسْبَابٍ.. بِلَا مُبَرِّرٍ.. بِلَا أَمَلٍ بِاللِّقَاءِ  


بِقَلَمِ: لِينَا شَفِيق وَسُوف  

سَيِّدَةُ البَنَفْسَج 

سُورِيَّةُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...