*****
وُلِدْنا، ولمْ نَدْرِ.
هلْ سيطولُ الطّريقُ؟!
أبوكَ الّذي كانَ، أينَ؟
وأينَ أبوهُ، وكلُّ جديدٍ عتيقٌ.؟!
ضعيفٌ، قويٌ، ثقيلٌ، خفيفٌ.!
صغيرٌ، كبيرٌ، رقيقٌ، عميقٌ.!
أسيرٌ، طليقٌ.!
هي الأرضُ للكائناتِ.
ومنها الغبارُ، ومنها العقيقُ.
ومنها نفرُّ إليها.. لنبلى جميعاً.
فهلْ نَسْتَفيقُ ..؟!
نقيٌّ صدىٰ الصَّمتِ.
حينَ يدوّي
ويوقظُ فينا الدّروبَ العتيقةَ.
في غابةِ الحلمِ:
ذاكرةُ الأرضِ هائمةٌ في صِبانا.
نحاولُ لملمةَ الفرحِ المتساقطِ
مِنْ شجرِ العمرِ.
بالصَّمتِ نصقلُ قافلةَ الرّيحِ.
كنَّا هنا،وهناكَ..
نذاكرُ بعضَ الَّذي
كانَ يسقي مساءاتِنا بالتباشيرِ.
نغرقُ في قمرٍ يتقوَّسُ،حتَّىٰ ننامَ.
شهيٌّ شذىٰ الغيمِ
يحملُ مالذَّ مِنْ ثمرٍ..
كمْ لهونا..!؟
كأنَّ الَّذي كانَ يربطُنا الضّوءُ.
والغسقُ المتناسلُ ملجؤُنا
لاتطيلوا الطريقَ،ولا تسألوا..
سوفَ يأتي نديَّ الملامحِ
ذاكَ المسافرُ..
لاتبخلوا بالسّلامِ.
*****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق