أيا قسوة الليالي
التي أوحت
لأيات
الحنين
ان توقد النجوم
في سماء
مزينة
بالأنين
تجدل ضفائر
الأفول
في ليل
ذاكرته لا تلين
تسرق الوسن
من أجفان
الصبابا
تأسره بين
شوادر الخيال
عيون متعبين
ومساقي الليل
تملأ الكؤوس
شكايا
وتقص همهمات
الحزن الدفين
تفتح الدفاتر
لتشق صدر
المساء
وتحكي أوجاع
السنين
أياليتني رسول
يضمد القلوب
ويشفي خذلان
الجبين
لأرواح ضائعة
في رحاب
الأحلام
غافية في
سراب مبين
لتمزق حجب
الظلام
وتنبذ خضوعها
المهين
وتسكب فوق
تعاريج
الأمل مدامعها
عساها تزهر
قصائداََ
من الياسمين
بقلمي / مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق