سلكت فى الحياة دروبا شتّى
سلمت منها بفضل لله و أحمد
كل الخلائق إلى الله ترجع
كما ترى الحسام و هو يغمد
السّباع حول الفريسة ترقص
و الفراشات حول النّار تتردّد
إذا غابت الشمس و أظلمت
ترى فى السّماء ضوء الفرقدُ
و القمر يزيّن سماء الكون
هلال يولد و يموت و يتجدّد
حياة الإنسان بين عسر و يسر
راحة تارة و طورا مشقّة يتكبّد
نار العشق لا ينطفئ لهيبها
مع كل نظرة تتلهّب و تتوقّد
الحريص على جمع المال يندم
العرض يبقى و المال ينفد
إنّ المصائب إن حلّت بمضرب
ذاك تقدير من العزيز الأوحد
الله يبتليك و ما أنت بقادر
هو القدير و من غيره يعبدُ
إن حلّت بك مصائب الدّهر
عليك بالصّبر و هو أجلد
من صلّى على الرسول يهتدي
خير الأنام بن عبد الله محمّد
بذكره تلين و تطمئنّ القلوب
من زاره إن شاء الله يسعد
نعم الله كثيرة لا حصر لها
فكيف الإنسان للمنعم يجحد
إذا سلكت دربا توكّل عليه
وحدّد لنفسك هدفا و مقصد
اطلب الرّضا و حسن الخاتمة
قبل أن تموت و الرّوح تصعد
من زار المقابر يلاقي شهود
كم من دفين و القبور تشهد
توارى القبور أجساد أحبّة
تحت اللّحد للتّراب تتوسّد
غنم من عمل فى الدنيا صالحا
مكسب إلى أن يحين الموعد
من يتوكّل على الله لا يخيب
إنّ الله للمتوكّلين خير سند
يسعد كل من آمن بدين محمد
ويموت بالنّدم من كان ملحد
لقد إزدان كل الكون بمولده
كيف النّساء بعد محمّد تلد
كتبت الشّعر و فيه ألف معنى
غذاء للرّوح و تهذيب و منجد
يبقى الشعر لكم خير إرث
أدب جميل جليل ذكره سرمد
تبقى الحروف آلة أعزف عليها
لحنا لم تسمعه أذن أو كتبته يد
محمد كحلول 15-8-2025
لله أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق