الجمعة، 1 أغسطس 2025

طفى حزني بقلم مختار عباس

 طفى حزني

///////////////////

نظمت على بحور الشعر أوزاني وقافيتي

تركت قوارب الذكرى بها من غير مرساةِ

فتاهت تحت جنح الليل أشرعتي


صنعت من اليراع الحر مجدافاََ

وكان (الرمل) مضطربا فخافت منه أبياتي

فمِلت إلى (البسيط) أسره شجوي

وأشواقي لغانيتي 


ولما هز تحت الماء من ريح الصبا أنغام (منسرح)

ركضت مع (السريع) إليك أبحر يا معذبتي


فلما طال ليلي والنجوم الزهر تصحبني 

ونور البدر يأخذ بيد الأنسام

 نحو مسار أوردتي

توجه زورقي قصداََ ليرسم (للطويل) مسار زاويتي

وغيَمت السماء وأبرقت والريح تدرك ضعف أشرعتي


(متدارك)...

 يابحر عشاق الليالي...

 هل إلىإدراك إحساسي

 فقد عجزت مخيلتي

على أي الشواطئ قد جنحت بنا

رصيف الرسو يبكي أفزعت عيناه مرساتي


فهذا الجوع هذا الخوف لا بحر ليحمله 

ولا وزن يهندسه

ولا حتى قوافي حماسة الشجعان

ترضاه

على أي البحار هنا سأكتب صدر مأساتي

ا

أليست هذه غزة

أليس الجوع يفتك بالحياة هنا

وما للعرب قافلة ولا حاد


حصان الشنفري أتى ولم يأتي

وعروة والسليك هناك ينتظران

 عودته ولم يأتي

 يشم الأرض حيث مشى

 معلقة عليه قربة الماء

 وسيف يشتكي من وحدة الصحراء للصحراء والقبر 

وهاشم لم يعد يأتي

 فكل الوقت صار شتاء.


طفا حزني على كل البحور

فرحت أطوف حول قصور حكامي 

أفتش عن بقايا الظاهر المملوك 

او عن نخوة سقطت هناك 

من صعلوك 

 لم ألقى سوى حرسا ومكتوب على الجدران.......

               ممنوع المرور هنا.


صرخت...

 اتيت لا ارجوا سوى رجلا

ليأخذ سيف صعلوك ويمضي نحو غزة

أما في العرب حتى نخوة الصعلوك.

او بعضاََ من العزة

أما في العرب صعلوكا ليسلب من ملوك النفط قافلة ليطعمهم.

الا ياليت اقلامي واراقي غدت صبغاََ وأرغفة.    

وشِعري حنطة تزداد وزنا كلما تسقى لأخبز بعض افكاري

سأغمسها بقافيتي واصنع للصغار هناك 

مائدة واترك قاربي يمضي ليروي ماجرى للبحر والتاريخ والامواج.


القرشي/ مختار عباس 

1/8/2025

اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...