لعلك ترضى
يعجبني لطفك
وأنت أحب لي من كل ملكي
كيف لا أحبك ؟
في كل عثرة لا أجد غيرك سندا
وفي كل تيهٍ تردني إليك
أعود وأنا مثقل بكل نعمة
ولا أجد في نفسي ما أقدمه
سوى الحمد والثناء
والحب والولاء
سبحانك خالقي ومدبر أمري
لقد غرقنا في بحار من كرمك
وأرواحنا منغمسة في البعد
ولا حيلة لنا سوى هداك
فامنح عُبيدا أغرقه ضعفه
وخذ بيده إليك لعلك ترضى.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي
مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة تعز اليمن الرمدة التعزية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق