عِطرٌ أطيَبُ مِن فِيها؟
شَمِمتُ أريجَ الزهورِ،
فلا عِطرٌ... يُضاهِيها.
رحيقُ الجنّةِ أنفاسُها،
فاذهَبْ للقواريرِ... واسِيها.
يُغارُ منها الوردُ، وينحني
خجلاً من جمالِ خَدَّيها.
إطلالةُ البدرِ التامِّ،
ممشوقةُ... القَوامِ.
يا بائعَ الوردِ... أَيَصلُحُ
فؤادي فوقَ وردِك...
أُهديها؟
فلاح الكناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق