الجمعة، 8 أغسطس 2025

غزة الإعجاز و الألم بقلم سليمان نزال

 غزة  الإعجاز و الألم


بقيت ْ  معي  أو  شاءت  الفراقا

أجد ُ  النجوم َ  بصحبتي  رفاقا

وقعتْ  حروف ُ  غزالة ٍ  بواد ٍ

أنقذتها  و أتيتها  عناقا

و رسمتها  و الطيف ُ  في  ذهول ٍ

هذا  أنا   و الصقر ُ  قد  أفاقا

نحن  الذين َ  بجرحنا   صهيل ٌ

و بنا  الوصول ُ   يروّضُ   السباقا

إن  البقاء َ  بقصتي   حياةٌ

فلتخرجي  و تزوّجي  الخناقا !

نزلتْ  ظنون  ُ  يمامة ٍ  بغصن ٍ

فهجرتها  و منحتها  طريقا

يا  غزة  الأحزان   أين  قلبي

عقد َ  السؤال ُ  بنزفها  وثاقا

إن  الشهيد َ  بجنة ٍ  يرانا

مَن  يصنع  التاريخ َ  أو  أعاقا

قرأ  التراب ُ  وصية ً   لنجم ٍ

 و مضى  الخلود ُ  يتابعُ  السياقا

و مشى  الفداء  ُ  بهامة ِ  التجلّي

وبنى  الوجود ُ  بحصننا  رواقا

يا  غزة  الأمجاد   أين  دربي

غير  الذي    يتسلّق ُ  الشروقا      

جاء  العدى   بإبادة ِ  فرّدي

وتربَعي  الإعجاز َ  و العميقا

و تسيّدي  فالكون  في  نعيق  ٍ

و جهاتنا   تتوسلُ   النفاقا

سنحاسب ُ  الأيام َ  إن  تراختْ

ونوسّع ُ  الأمداء َ  و المضيقا

أما  أنا   لعلاقتي  مدارٌ

سيجددُ  الأوراق  َ  و المذاقا

فلتطلقي   يا  زهرتي   شهيقا

صار  الهوى   في  نبضتي  طليقا

إني  أرى   في  غزتي  زمانا ً

قد  عاهد َ  الزيتون َ  و العروقا


سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي