غزة الإعجاز و الألم
بقيت ْ معي أو شاءت الفراقا
أجد ُ النجوم َ بصحبتي رفاقا
وقعتْ حروف ُ غزالة ٍ بواد ٍ
أنقذتها و أتيتها عناقا
و رسمتها و الطيف ُ في ذهول ٍ
هذا أنا و الصقر ُ قد أفاقا
نحن الذين َ بجرحنا صهيل ٌ
و بنا الوصول ُ يروّضُ السباقا
إن البقاء َ بقصتي حياةٌ
فلتخرجي و تزوّجي الخناقا !
نزلتْ ظنون ُ يمامة ٍ بغصن ٍ
فهجرتها و منحتها طريقا
يا غزة الأحزان أين قلبي
عقد َ السؤال ُ بنزفها وثاقا
إن الشهيد َ بجنة ٍ يرانا
مَن يصنع التاريخ َ أو أعاقا
قرأ التراب ُ وصية ً لنجم ٍ
و مضى الخلود ُ يتابعُ السياقا
و مشى الفداء ُ بهامة ِ التجلّي
وبنى الوجود ُ بحصننا رواقا
يا غزة الأمجاد أين دربي
غير الذي يتسلّق ُ الشروقا
جاء العدى بإبادة ِ فرّدي
وتربَعي الإعجاز َ و العميقا
و تسيّدي فالكون في نعيق ٍ
و جهاتنا تتوسلُ النفاقا
سنحاسب ُ الأيام َ إن تراختْ
ونوسّع ُ الأمداء َ و المضيقا
أما أنا لعلاقتي مدارٌ
سيجددُ الأوراق َ و المذاقا
فلتطلقي يا زهرتي شهيقا
صار الهوى في نبضتي طليقا
إني أرى في غزتي زمانا ً
قد عاهد َ الزيتون َ و العروقا
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق