" يكْفي تَدَلُلاً "
هذِهِ الأشواقُ للقلبِ رُدّيها
أقولُ صِدقًا تُرَدُ لِراعيها
ردي شعورا بأسمى معانيها
يَكْفي تَدَلُلاً عِشقًا أُراضِيها
إلجِمي يا نَفسُ الوِداد يَكفيها
من لا تُراعي اِهتمامًا يُداريها
والامنياتُ أرفعْ هِيَ تُرديها
خيرٌ لها أن تَرتَقي لباريها
تَمادتْ وأُكافيء كيفَ أُوْذيها
حُبًا تَمرَّدَت ما زلتُ أَطْريها
ونارَ الروحِ بالآهاتِ أَطفيها
تُمْسي عتابًا حَقَّ أن أُجازيها
تٌدمِي وبرحيقِ الشهدِ أرْويها
تعطش وكوثرًا بالكفِّ أَسقيها
تَهدر ومع نسمة ريح أناجيها
تَمرضْ وَبِبَلسَمِ الدمعِ أشفيها
حيَّرتني لا تَصونٌ عهدَ طاريها
هِيَ لو تطلبُ النَّفيسَ أُعْطيها
لم تَعُد بِعَيْنَيَّ شَمعًا لأَضويها
من القاموس سألغي أسَامِيها
قسطة مرزوقة
فلسطين
بقلمي
23.08.2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق