بقلم سعيد ألجدي الادريسي
هذي مفارقة أنكى
هناك في مصر و المغرب الأقصى
فمصر، موسى كان نبيا رسولا
صاحب معجزات عالية أرقى
كلم الله و صار ينعث بكلميم الله
الاعلى
صاحب مقام عالي و رفيع و من ذوي عزم
ترعرع في بلاط فرعون الاعصى
تحداه بجاه الله
و أخرج معه بني إسرائيل، الاعثى
فتبعه فرعون السفاح
فشق الله البحر حتى يغرق فرعون الافعى
و بهذا صار فرعون اية لكل طاغي
نجاه بذاته إلى يومنا الارضى
فتعالوا معي إلى موسى الأقصى
انه، قارون جهنمي ارذى
كان موسى مدينة الناظور اسكوبار المنطقة
كان خارجا على قانون البلاد الأسمى
أقام عرس زواج و لا في الخيال
استدعى له فنانين ذو صيت أعلى
أما طعام العرس فحدث و لا حرج يا هذا
كانت الوجبات لذيذة جدا و أشهى
أسرف الملايين تلو الملايين ليحصل على عرس ألف ليلة و ليلة، يا أهدى
حضر من المدعوين نخبة النخب
و كانت ليالي ملاح على طول الدوام و تغنى
انقلب العرس على موسى الناظور
و لذغه عقرب و لسعته بعد ذلك أفعى
انتقم منه شكلا و مضمونا
صار عبرة لكل فاضل و أنكى
فعلينا باتباع موسى كليم الله
و ايانا نتبع خزعبلات موسى شيطان و عاصي للرب الأقوى.
Said Alajdi El Idrissi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق