قصيدة: بَدرُ البدور
رَأَيْتُ البَدرَ فِي الأُفُقِ المُنيرِ
يُجَلْجِلُ فِي السَّمَا صَوْتَ السُّرُورِ
تَفَتَّحَ وَجهُهُ نُورًا جَمِيلاً
كَمِثلِ البُشرِ في لَيلِ الحُبورِ
تَهادَتْ حولَهُ نَجمَاتُ سِرٍّ
تُراقِصُهُ بِأَلحَانِ الزُّهُورِ
وكَأَنَّ اللَّيلَ أَهدَاهُ اتِّسَامًا
وَزَيَّنَهُ بِأَسْرَارِ البُدُورِ
سَكَبْتُ الشِّعرَ فِيهِ وَفِي جَمَالٍ
يُذِيبُ القَلبَ فِي نَغَمِ الوَتُورِ
فَيا بَدرَ التَّمَامِ وَيَا بَهَاءً
لَكَ السحْرُ المُقَدَّسُ فِي الحُضُورِ
محبتي
الشاعر المقدسي
جابرييل عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق