كانت تصرح خلف سطور
الرسائل
أيقنت اني بلا مشاعر
وان الجرح عمييييق
لكن مازلت لا اطييييق
حقا لا اطييييق
مزقت الرسائل
ولملت بقايا احزان وبعض
الاواني وارتحلت
وغفوت في تعبا وسافرت
ابحر في نوما عمييييق
لكن الاصعبة والاغرب
أكملت الرسائل
وارتشف الدمع المندل
كيف السبيل للهرب
وكل الدروب مسافره اليك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق