يا سيدة الحسن وآسرتي
من نظرة وقعت في الغرام
عينك لج بحرهما يحلو فيهما الابحار
ماكنت أنوي الابحار فيهما
ولكني كنت على نفسي الجاني
أصابني سهم من مكحول رمشهما
فاصبحت الغريق في لج بحرهما
كلما أردت الخروج منهما
مكحول رمشهما ارداني ارداني
فاصبحت الغريق والبحار
واسير غزلانية العينين
فلاح مرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق