حبك المقتول في أضـلعي
كنت ولم أزل فيـك بحـراً
هـــائـــــجاً لا لا أهــــجــعِ
لا تقــــول لي مــا هـــواي
أو علي بحـــبك تــسـمعي
كنت مــنك وفــــيك إنمـا
أنزفت تلك التقاطع أدمعِ
يا حبيبي راحة كـنـت في
مهجتي ما دهاك لتـفجعِ
راحة كــنت أنــت مـن بها
وعليهاصوبي صائبًامرتعي
منية ما كـنت أمـــلاً بــها
وعلي لا إلــي تجــــمــعي
أنت مني ياحبيبي لا تقول
كنت فـي ما إليك خـادعي
أي حـبـــاً تـدعــيه إننــــي
لن أرى ما تـدعـيــه مــعـي
لن أراك إلا فــــــي رحـــلٍ
وعلى راحـلـيـك تــــتابـعي
إنني فيـك مقـــتــولاً فـــما
ذاك إلا من سـواك واقـعي
كنت فــمــا مــضـــى ودودًا
رحيماً ما للحـماقة مـوضعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق