الأحد، 28 سبتمبر 2025

كنـــت ولـــم أزل أدعــــي بقلم عمران عبدالله الزيادي

كنـــت ولـــم أزل أدعــــي 
حبك المقتول في أضـلعي  

كنت ولم أزل فيـك بحـراً
هـــائـــــجاً لا لا أهــــجــعِ

لا تقــــول لي مــا هـــواي 
أو علي بحـــبك تــسـمعي   

كنت مــنك وفــــيك إنمـا 
أنزفت تلك التقاطع أدمعِ

يا حبيبي راحة كـنـت في 
مهجتي ما دهاك لتـفجعِ

راحة كــنت أنــت مـن بها 
وعليهاصوبي صائبًامرتعي

منية ما كـنت أمـــلاً بــها 
وعلي لا إلــي تجــــمــعي 

أنت مني ياحبيبي لا تقول 
كنت فـي ما إليك خـادعي  

أي حـبـــاً تـدعــيه إننــــي 
لن أرى ما تـدعـيــه مــعـي 

لن أراك إلا فــــــي رحـــلٍ
وعلى راحـلـيـك تــــتابـعي 

إنني فيـك مقـــتــولاً فـــما 
ذاك إلا من سـواك واقـعي 

كنت فــمــا مــضـــى ودودًا
رحيماً ما للحـماقة مـوضعي 

عمران عبدالله الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ارجعي بقلم صالح مادو

ارجعي أفتّش عنكِ ليل نهار أنا لا أنسى شعوري بكِ أنا صديق أجمل امرأةٍ وثقافةً وخلقاً أدعوكِ هذا المساء لفنجان قهوة وأطمئنُ عليكِ أخبرك عن هم...