الجمعة، 3 أكتوبر 2025

ما عاد يعنيني بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

ما عاد يعنيني

تمر الأيام و بي لا
تبالي
عامان ذقنا فيهما الأمرين
و جرحي ما زال نزيف
دامي

تمر الساعات بطيئة 
متثاقلة
و الشهور ترمي 
بذكرياتي على أرصفة
مر أيامي

لم أعد أبالي بشروق 
شمس و لا بغروب
أوقاتي
وحدي أراقب النجوم
نازح يتألم في
المواصي

عامان و أيلول يمهلني
يذكرني برؤى صبر
زماني
ننتظر أجراس العودة
و خيامنا ترتجف من 
قدوم شتاء
قاسي

يا زمن التيه 
ألم تعدني بالعودة 
ألم ترفق
بحالي

وردتي 
حروفي إحدودبت 
و شفاهي تشققت
لم تعد تصلح 
لعناق
آتي

لم تعد ترهبني آلة
الحرب 
لم أعد أخشى ما لم يكن في
الحسبان

كل شئ كدخان إختفى
و أيلول باعني
و تركني أصارع فجر
ذاتي

بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...