كلها أنين من القهر
والحرمان سنين
بصرخ بعلو الصوت
ومين يكون لصرختي سامع
بعد ماراح كل اللي كانوا هنا ليه
كانوا السند والضهر
من أسوة الدنيا الغدارة بيه
كانوا هما كل ماليه
راحوا وسابوني
في الدنيا وسط ناسها المؤذية
من غير ماحتي يودعوني
تركوني وحيد أعيش في الدنيا
وحداني
ودموعي كل ليله على خد ي
نزلة من عيني قهراني
وكمان تعباني
ولاحد في الدنيا دي حاسس يوم بيه
في الدنيا الوحشة وسط الناس الردية
انا اللي عايش وحيد مقهور
من غير حبايب يواسوني
يطبب كل جراح الدنيا دي فيه
بمسح دموع عيني
اللي علي الخد نزلة معلمة
حفرت مكانها علي الخد أودية
ياصرخه حزين
بالقهرو المُر قتلانا ومنين اجيب الدواء
وإحنا يادنيا مامعانا ومن افراحك منعانا
الرحمه فينا انعدمت
حتي الاخوة بينا هي كمان إنعدمت
راحت بينا لبعيد ومعدناش
لبعض أخوات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق