الأحد، 2 نوفمبر 2025

يا ولدي بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

يا ولدي
أتَذكر يوم كنت تلهو 
و تبول على
كتفي
كنت تخطو على مهلٍ
تمزق أوراق دفاتري
و كتبي

كنت أسعد إنسان في
الكون
أحببتك كما أحببت 
نفسي و عمري

مضى قطار عمري على
عجلٍ
تبعثرت حروفي
تعثرت خطواتي
شاب شعري
كأني أحبو إلى
عدم

يا ولدي
ذكرياتك أناخت من كان 
سندك في
الصغر

تتمايل الأغصان في خريفها
و أنت اليوم بعد الله
عكاز شيخوختي

يا ولدي 
كبرت اليوم و لم أعد أميز 
بين فرحي 
و ندمي

بعد كل هذا العمر 
إن لم تكن أنت نور عيني
و نن بصري 
فعلى الدنيا السلام بلا
عتبِ

بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تترنح المشاعر بقلم حنان الدومي

هايكو حنان الدومي تترنح المشاعر على حافة الإبداع مخاض كلمة هوس الكتابة إبداع سرمدي ذاك الذي يأتي من رحم المعاناة صراع قاتل محيي عمر الكلمات ...