بقلمي : د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق ، فإننا نستخلص أن (الأسرة المحافظة) كيان ، يلتزم بالقيم التقليدية والأصيلة ، ويركز على الروابط الأسرية القوية ، واحترام الكبار ، والتمسك بالعادات والتقاليد الدينية والثقافية ، وغالباً ما يولي أهمية للخصوصية ، والنظام ، والتوجيه من الأجيال الأكبر سناً ، مع وجود تحديات قد تنشأ بين هذه القيم ، ومواكبة التغيرات الحديثة ، خاصة فيما يتعلق بوسائل التواصل الإجتماعي والإعلام
... لذلك فإن للأسرة المحافظة سمات وخصائص تتمثل في ، ★ التمسك بالقيم واحترام العادات الأصيلة ، والإحتفاء بالمناسبات الدينية والثقافية ، وتقوية الهوية العائلية ، ★ واحترام الكبار وتقدير توجيهاتهم ، وتلقي المساعدة منهم في الصعوبات ، مما يوفر نوعاً من السكينة ، ★ والتنظيم والنظام ، فحياتها منظمة وقائمة على مبادئ وقيم ثابتة ، ★ والخصوصية ، لأنه قد تكون هناك حاجة لحماية خصوصية الأبناء من التأثيرات الخارجية عبر الإعلام ووسائل التواصل ، ★ والترابط الأسري والتركيز على قضاء الوقت معاً ، والتقدير المتبادل ، والشعور بالأمان ضمن المجموعة ، ★ والتحديات ومواجهة
صراع الأجيال ، فقد تنشأ تحديات بين الأجيال الأصغر التي تتطلع للتعبير عن الذات والتقاليد الصارمة ، ★ والتأثيرات الخارجية ، بمتابعة محتوى (العالم الإفتراضي) الذي يتعرض له الأبناء وتوجيههم نحو ما هو إيجابي ، ★ ثم إيجاد التوازن ، والموازنة بين الحفاظ على القيم والتكيف مع متطلبات الحياة العصرية دون فقدان الهوية
... ولذلك يجب أن نفهم جيدا ونتعلم (كيفية بناء الأسرة المحافظة القوية) بالتأكيد على ، ★ الإحترام المتبادل ، فهو أساس لكل العلاقات الصحية داخل الأسرة ، ★ وقضاء وقت ممتع مشترك بين الأفراد معاً فذلك يعزز الروابط ، ★ والتواصل الجيد والتحدث والإستماع لبعضنا البعض ، كما يتضح من قنوات التواصل العائلية الإيجابية ، فهي تعزز حل المشكلات ، وممارسة العادات الأصيلة مثل التجمع العائلي ، والإحتفاء بالمناسبات الثقافية والدينية ، واحترام الكبار ، كلها تعزز من الهوية العائلية وتقوي العلاقات بين
منصات العائلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق