تابور الدنياليله يشف
مين ساند علينا إيديه
ومين ضارب حياتنا بكف
شاشة عرض وبتتعاد
مين جانا وماله معاد
مين شاف الحياة ألوان
مين قلبه كما البستان
ومين فينا يصون العهد
وكام شاشة وراها جبان
وكام شاهد بزور اتلف
تهون الدنيا ع الغلبان
ومين فيها يعيش إنسان
ومين هون ألمها بحرف
بقلمي: د/نجوى رسلان
#نجوايا
#ساعات_بنوحشنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق